الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

49

تفسير روح البيان

كفت روزى يار أو كامشب بيا * كه به پختم از پى تو لوبيا در فلان حجره نشين تا نيم شب * تا بيايم نيمشب من بىطلب مرد قربان كرد ونانها بخش كرد * چون پديد آمد مهش از زير كرد شب دران حجره نشست آن كرم‌دار * بر اميد وعدهء آن يار غار بعد نصف الليل آمد يار أو * صادق الوعدانه آن دلدار أو عاشق خود را فتاده خفته ديد * اندكى از آستين أو دريد كرد كانى چندش اندر جيب كرد * كه تو طفلى كير اين مى باز نرد چون سحر از خواب عاشق بر جهيد * آستين وكردكانها را بديد كفت شاه ما همه صدق ووفاست * آنچه بر ما مىرسد آن هم زماست خوابرا بگذار امشب اى پدر * يك شبى بر كوى بىخوابان كذر بنكر اينها را كه مجنون كشته‌اند * همچو پروانه بوصلت كشته‌اند أيقظنا اللّه وإياكم ونور محيانا ومحياكم ولا يجعلنا من الغافلين الضالين الظالمين آمين آمين وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ يوم منصوب بفعل مقدر والضمير لكفار مكة اى اذكر لهم يا محمد أو انذرهم يوم يحشرهم اللّه ويجمعهم وهو يوم القيامة كَأَنْ مخففة اسمها محذوف اى كأنهم لَمْ يَلْبَثُوا لم يمكثوا في الدنيا أو في القبور إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ اى شيأ قليلا منه فإنها مثل في غاية القلة وتخصيصها بالنهار لان ساعاته اعرف حالا من ساعات الليل والجملة التشبيهية حال من ضمير المفعول اى يحشرهم مشبهين بمن لم يلبث إلا ساعة استقصروا المدة لهول ما رأوا والإنسان إذا عظم خوفه ينسى الأمور الظاهرة [ در تفسير زاهدى آورده كه معتزله در نفى عذاب قبر بدين آيت استدلال نموده كويند اگر كفار در قبر معذب بودندى مدتي بدين درازى ايشانرا ساعتي نه نمودى وجواب ميكويند كه اين صورت بسبب صعوبت أهوال وشدت أحوال قيامتست كه مدت عذاب قبر در جنب آن يكساعت نمايد ] يقول الفقير استقلوا مدة اللبث في الدنيا لأنهم كانوا في النعيم صورة وأيامه تمضى كالرياح واستقلوا مدة المكث في القبور لان عذابهم فيها كان على النصف بالنسبة إلى عذاب الآخرة إذا التنعم البرزخي وكذا التألم على الروح والبدن البرزخي بخلاف التنعم والتألم الحشريين فافهم هداك اللّه قال في التأويلات النجمية تشير الآية إلى الخروج من مضيق عالم الأجسام الذي هو عالم الكون والفساد والتناهي إلى متسع عالم الأرواح الذي هو عالم الكون بلا فساد وتناه فان مدة عمر الدنيا الفانية بالنسبة إلى الآخرة الباقية ترى كساعة من نهار بل أقل من لحظة ثم اعلم أن الحشر يكون عاما وخاصا وأخص فالعام هو خروج الأجساد من القبور إلى المحشر يوم النشور والحشر الخاص هو خروج أرواحهم الأخروية من قبور أجسامهم الدنيوية بالسير والسلوك في حال حياتهم إلى عالم الروحانية لأنهم ماتوا بالإرادة عن صفات النفسانية قبل ان يموتوا بالموت عن صورة الحيوانية والحشر الأخص هو الخروج من قبور الأنانية الروحانية إلى هويته الربانية كما قال تعالى يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ يعرف